/* lazy load images */

إحياء طريق الكباش الفرعونى بالأقصر دعم ضخم للمشروع قبل حفل افتتاحه السياحة والآثار تتابع تجميل المعابد والكورنيش والمراسى النيلية والسوق السياحى وكرنفال عظيم لافتتاحه يضاهى حفل نقل المومياوات الملكية | Frq3a News - فرقعة نيوز

إحياء طريق الكباش الفرعونى بالأقصر دعم ضخم للمشروع قبل حفل افتتاحه السياحة والآثار تتابع تجميل المعابد والكورنيش والمراسى النيلية والسوق السياحى وكرنفال عظيم لافتتاحه يضاهى حفل نقل المومياوات الملكية | Frq3a News - فرقعة نيوز



كرنفال احتفالى كبير تنتظره محافظة الأقصر فى آخر العام الجارى، وهذا تزامناً مع حفل تدشين سبيل الكباش الفرعونى المقرر افتتاحه فى وقع عالمى يضاهى احتفالية نقل المومياوات الثروة فى القاهرة عاصمة مصر، بهذه المفردات شدد الطبيب خالد العنانى وزير السياحة والآثار، على هامش زيارته لمحافظة الأقصر طوال السبت، إذ قاد جولات مكوكية فى غير مشابه أرجاء بلدة الأقصر من أجل النهوض على أخبار الأفعال بمشروع أعلن سبيل الكباش تحسباً لتقنين فعالية كبرى بالأقصر بمناسبة افتتاحه.  


جولات للسياحة لمواصلة الأفعال فى مشروع الكباش والتحضير لحفل عالمى 


وقالت وزارة السياحة لـ"اليوم الـ7"، إن المبتغى من الاحتفالية الكبرى لتدشين سبيل الكباش أثناء الأسابيع القادمة، هو أبراز حُسن وآثار وعراقة ومواطنى الأقصر ومقوماتها السياحية والآثرية لإرسال برقية للعالم كله لزيارة الأقصر، وأن الفعالية ينهي الإعداد لها منذ قليل من أشهر أولها المحور الآثرى الذى ينهي ضِمن معابد الكرنك ومعبد الأقصر وبطول سبيل الكباش، وهو الذي يقوم فوقه المجلس الأعلى للآثار من مرممين وآثريين ومهندسين وعمال ويقومون بفعل ممتاز سيسجله الزمان الماضي، والمحور الثانى السياحى بأن تكون الفعالية إظهار لجمال الأقصر بأكملها ومنها:

 "الحناطير والفلايك والمراكب والكورنيش والنيل والدهبيات والفنادق والبالون والمنطقة الجبلية ووادى الملوك وبلدة هابو والمتاحف" وكل الجمهورية أثناء الاحتفالية. 

واستطردت أن السُّلطة تبذل الآنً جهد عظيم لمساندة البلدة ذاتها، من إعلاء جدارة الكورنيش والمساكن بالقرب من سبيل الكباش لأنه حال التصوير من الأعلى ينهي توضيح سحر وجمال الأقصر، "الوظيفة عسيرة للغايةً عقب وقع نقل المومياوات ونحن فى تحدى وإن شاء الله سنبهر العالم فى الأقصر، ومنام حياتى أن يكون كرنفال سياحى كبير فى كل المدن السياحية على نحو سنوى وليس فى الوقائع والمشاريع القومية الآثرية، وكل بلدة فى جمهورية مصر العربية باستطاعتها أن إعلاء حركة السياحة بمفردها، وحالياً حركة السياحة فى صعود عظيمة عقب قلة أعداد المجروحين بكورونا". 

لمعرفة أجدد أخبار أفعال تعديل وتنظيم المساحة الآثرية والمعابد والواقعة التنفيذى لإعلاء جدارة الخدمات السياحية الواجهة للزوار بهما، إذ اصطحب أثناء الجولة الطبيب مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والعميد هشام سمير معاون الوزير للمشروعات، ومحمد عبد البديع رئيس المصلحة المركزية لآثار جمهورية مصر العربية العليا، والطبيب مصطفى الضئيل مدير عام مساحة آثار الكرنك والمشرف العام على سبيل الكباش، وصلاح الماسخ مدير معبد الكرنك، إذ ابتدأ الوزير جولته بتفقد مجرى الزيارة بمعابد الكرنك بدايةًا من ترتيب الزائرين لدى المدخل وحتى أبعد مقر للزيارة بمعابد الكرنك، إذ وجه بوجوب إعلاء جدارة الخدمات الواجهة للزوار بكل المواقع الأثرية بشكل عام وهذه الموجوده على مجرى زيارة معابد الكرنك لإتاحتها لكل المدنيين والسائحين وتنقيح محاولة الزيارة لهم وجعلها زيارة ممتعة. 

وأمرت الوزارة بتعزيز مجرى زيارة معابد الكرنك بمزيد من اللوحات الإرشادية لتعطى للزائر رأي توضيحية عن الموقع الأثرى ككل، وعن كل إنعكس تأثيره على حدى إضافة إلى ذلك إحلال اللوحات القديمة بأخرى حديثة لتصبح أكثر تفاعلا مع الضيف بحيث تحوي معها رسم توضيحى لمسار الزيارة وأكثر أهمية الآثار المتواجدة بالمساحة وتعليمات الزيارة، وخصوصا هذه المرتبطة بالتدابير الاحترازية وضوابط السلامة الصحية المطبقة بالمواقع الأثرية للوقاية من فيروس Covid 19، إضافة إلى ذلك إعلاء جدارة دورات المياه ونظم الإنارة، والمسارات المخصصة بذوى الإعاقات وإضافة الكثير من المقاعد والمظلات لراحة السائحين، مضمونًا على وجوب تقدير ومراعاة الجو المحيط المخصصة بالمساحة الأثرية والطابع الحضارى والجمالى لها. 

و أكدت السياحة والآثار على وجوب المراعاة ورفع جدارة الأنحاء والمسارات المحيطة بمعابد الكرنك، مثلما تفقد الأفعال الحالية بمشروع صيانة وإصلاح صالة الأعمدة الكبرى بمعابد الكرنك، وإضافة إلى صيانة وإصلاح تمثال الملك تحتمس الثانى في مواجهة الصرح الـ8

وأثناء جولته التقى وزير السياحة والآثار بمجموعة من السائحين من غير مشابه الجنسيات منهم مجموعات سياحية من البرازيل وألمانيا وفرنسا وبيلاروسيا وأوكرانيا وروسيا والذين أعربوا عن قساوة إعجابهم بما شاهدوه من عظمة الحضارة المصرية الأصيلة، ودقة تنفيذ الأفعال الاحترازية وضوابط السلامة الصحية فى الفنادق والمواقع الأثرية والمتاحف الأمر الذي دفعهم للشعور بالراحة والأمان والتمتع بأجازتهم، مثلما حرصوا على التقاط الصور التذكارية مع الوزير. 

وفى عصر نفس اليوم إتجه الطبيب خالد العنانى والمستشار مصطفى ألهم محافظ الأقصر برفقة الطبيب محمد عبد القادر خيرى نائب المحافظ فى جوله لتفقد الأفعال الحالية بمشروع تعديل سبيل الكباش، إذ استمعا إلى بيّن مستفيض من الطبيب مصطفى وزيرى عن أجدد تقدمات الأفعال في المشروع، ذلك إضافة إلى ذلك تفقد مكان البيع والشراء السياحى إذ التقى وبعض من أصحاب المحال والبازارات السياحية والعاملين بها إذ استمع إلى مطالبهم وآرائهم، مثلما حرص وزير السياحة والآثار خلال زيارته في مدينة الاقصر على مؤتمر أعضاء مجلسى أعضاء مجلس ممثلي الشعب والشيوخ بالأقصر، وهذا لنقاش مجموعة من الأمور المخصصة بتحسين بلدة الأقصر تمهيداً لاحتفالية تدشين مشروع تعديل سبيل الكباش. 

وبيّن الطبيب خالد العنانى أنه تم إنشاء لجنة مشتركة تحوي معها كلا من وزارة السياحة والآثار ومحافظة الأقصر والمصلحة الهندسية للجيش، وهذا لعمل معاينة في الواقع لتحديد مجرى الكردون الغربى إلى طريق الكباش المخصص بمعبد خونسو، والذى يفصل المساحة الأثرية ومنطقة الحفائر عن المساحة السكنية الحادثة ناحية الغرب، مثلما تم الانتهاء من الكردون الشرقى، وجار الشغل بالكردون الغربى اللذين يحدان المسار الأثرى بدءا من تقاطع سبيل الكباش جنوبا، وصولاً لمعبد الكرنك شمالا.   


محافظة الأقصر تجرى تعديل إجمالي وبويات مكثفة للبيوت الحادثة على سبيل الكياش والمعابد 


وفى نفس التوجه قاد المستشار مصطفى ألهم محافظ الأقصر، جولة تفقدية لأعمال تعديل سبيل مهبط الطائرات وتعديل المبانى وطلاء الواجهات بشأن معابد الكرنك وطريق الكباش بالأقصر، وهذا طبقاً لتعليمات الطبيب مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء بأنهاء أفعال سبيل الكباش، ووجه محافظ الأقصر أثناء جولته، بشكل سريع الأنتهاء من الأفعال والحفاظ على المظهر الحضارى للمعبد والمبانى الموجودة حولة، إذ ساهم فى الجولة العميد طارق لطفى رئيس بلدة الأقصر، مهندس هانى طايع مدير مساحة تعمير الأقصر بالجهاز المركزى للتعمير في وزارة الإسكان، والمهندس أسعد مصطفى مدير المشاريع . 

مثلما تفقد العميد طارق لطفى رئيس بلدة الأقصر، أفعال طلاء واجهات المبانى بطول سبيل الكباش بمنطقة نجع أبو عصبة مشيرا إلى أن الأفعال تجرى بشكل مستمر ومركّز، وهذا فى إطار تعليمات المستشار مصطفى ألهم محافظ الأقصر، دائما أنشطة الأجهزة التنفيذية بتطبيق مختلَف التكاليف المخصصة بتنظيم مجرى سبيل الكباش، الذى يُعد من أكثر المشاريع الأثرية التى تقوم الجمهورية بتنفيذها لتغيير الأقصر إلى أضخم متحف مفتوح فى العالم، واصطحب رئيس بلدة الأقصر، أثناء الجولة، أحمد زين العابدين رئيس حى في شمال، والمهندس نشأت عياد مدير المصلحة الهندسية، والمهندس عبد المسيح نبيل بولس مدير مصلحة الإستراتيجية العمرانى من داخل محافظة الأقصر، وأحمد عبد الصبور مدير مصلحة المواصلة الميدانية بمجلس بلدة الأقصر، وهذا لمواصلة سير الأفعال وإنهائها فى أقرب وقت محتمل، وإزالة اى معوقات أو إشغالات لضمان سير العملية التطويرية بتلك المساحة.   


رئيس مجلس الوزراء يزور سبيل الكباش ويواصل المشروع القومى قبل حفل البداية 


وفي إطار الاستعدادات المكثفة للحفل العالمى إلى طريق الكباش، مناصر كذلكً الطبيب مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء ، بمرافقة 3 وزراء، أفعال مشروع صيانة وإصلاح سبيل الكباش بالأقصر، وإضافة إلى الأفعال الحالية بمعبدى الكرنك والأقصر، تحسبا لاحتفالية البداية، إذ تفقد معبد الكرنك وجدد التأكيد على استمرار أنشطة مختلَف الأجهزة المقصودة فى إرجاع صيانة وإصلاح وإحياء المواقع والمناطق الأثرية والتاريخية، حفاظاً على ما تملكه جمهورية مصر العربية من كنوز وآثار، تحكى تاريخها الأصيل عبر غير مشابه العصور والحضارات، مشيرا إلى أن مشروع أعلن وتنظيم مجرى سبيل الكباش بالأقصر يُعد من أكثر المشاريع الأثرية التى تقوم الجمهورية بتنفيذها الآنً، إذ يستهدف تغيير الأقصر إلى أضخم متحف مفتوح فى العالم عن طريق ربط معبد الكرنك ومعبد الأقصر ومعبد وفاة واطلال طبية القديمة الجارى الكشف عنها فى مساحة نجع ابو عصبة مع سبيل المواكب الكبرى. 

وفى سبيله إلى معبد الأقصر، تفقد رئيس مجلس الوزراء كورنيش الأقصر "سبيل الكباش"، موجهاً بأهمية زراعة نخيل على جانبى سبيل الكباش، وعناية المنظر الجمالى بمداخل جميع المواقع الاثرية خصوصا فى معبدى الكرنك والأقصر حفاظاً على الهوية السياحية لتلك المقار، خاصةً أن المساحة بدأت تشهد زيارة أعداد عظيمة من السائحين، واستمع رئيس مجلس الوزراء أثناء الجولة إلى بيّن بشأن الحالة التنفيذى الهندسى والأثرى لمشروع کشف وتنظيم مجرى سبيل الكباش بالأقصر، إذ نوه الطبيب مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إلى أنه تم الانتهاء من أفعال المسار الأثری، وجار متابعة أفعال الحفائر، مبيناً أن أكثر أهمية ما يميز ذلك المشروع منذ لحظة الكشف الأولى عنه منذ باتجاه سبعين عاماً حتى هذه اللّحظة انه مشروع مصری مائة% بلا اى مشاركة أو تدخل اجنبى، لافتا حتّى أفعال مشروع سبيل الكباش تطول على محور شمالی جنوبى لمسافة حوالى 2700 م طول، وهذا بينما بين المسرح الـ10 لمعبد الكرنك شمالا، مروراً بمعبد وفاة، وصولاً لمعبد الأقصر جنوباً. 

وبيّن الطبيب مصطفى وزيرى، أن أفعال مشروع کشف وتنظيم مجرى سبيل الكباش مقسمة إلى 7 قطاعات تيسيرا لأعمال التوثيق والتسجيل للمراحل المتغايرة لأعمال الحفائر وأعمال التعديل التى تحدث به، إذ تبدأ من معبد الأقصر حتى معبد الكرنك وتحتوي أفعال صيانة وإصلاح المسار الأثری، وقواعد الكباش، والكردون الأثرى، والاكتشافات الأثرية من أفعال الحفائر، بقرب تأسيس ومتابعة أسوار خرسانية وتشطيبها بنفس خصائص الكردون الأثرى، وبناء برجولات خشبية للزوار وزراعة نخل على المنسوب المعتدل وراء نُظم الكباش، فضلاَ عن أفعال إنارة المسار الأثرى وقواعد الكباش، وبناء شبكة دفع لتقليص منسوب المياه الجوفية على طول مجرى الطريق، وأكمل أنه جار متابعة أفعال الحفائر بطريق الكباش للكشف عن التماثيل المتواجدة بالطريق من ناحية نجع ابو عصبة، إذ تم الوصول لمنسوب الإنشاء لتلك التماثيل والعثور على عدد محدود من رؤوس تماثيل أثناء أفعال الحفائر.  


 قيادات الآثار يكشفون تفاصيل وتاريخ سبيل الكباش 


الفرعونى ويقول الطبيب مصطفى الضئيل مدير معابد الكرنك والمشرف على مشروع إحياء وصيانة وإصلاح سبيل الكباش الفرعونى، أنه تم الإنتهاء من نسبة عظيمة فى الشغل بالطريق، إذ شارف الشغل على الخاتمة كلياً ويجرى الشغل فى عدد محدود من الرتوش الأخيرة ليصبح مستعد للافتتاح بشكل رسميً وفتحه لبدء إستقبال الأفواج السياحية فى سبيل المواكب الكبرى، يعد من أضخم المشاريع الآثرية التى تبنتها وزارة السياحة والآثار فى المرحلة الأخيرة، مشدداً إلى أن إحياء وصيانة وإصلاح سبيل الكباش بالأقصر يعد واحد من أكثر أهمية المشاريع القومية فى الميدان الأثرى والسياحى، فى قلب بلدة الأقصر، وهو مشروع "إحياء سبيل الكباش الفرعونى"، والذى يكفل للأفواج السياحية سفرية سياحية بين الإرث الثقافي والحضارة الفرعونية القديمة، بطول 2700 متر بدايةًا من معبد الأقصر بكورنيش النيل، حتى معابد الكرنك التاريخية، والذى يوليه الرئيس عبد الفتاح السيسى، والطبيب مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء ، مراعاةًا عظيمًا وينتظر إعداد تدشين عالمى له يبهر العالم. 

وأكمل الطبيب مصطفى الضئيل فى بيان لـ"اليوم الـ7"، أنه تم بداية الكشف عن الطريق التاريخى لملوك الفراعنة منذ أكثر من 72 سنة، واستمرت اعمال الحفائر في الفترة السابقة عقب مرحلة تعطل فى 2011 ورجعت أفعال الحفائر والتطوير المخصصة بالطريق فى 2017، إذ أنه يعد من واحد من المكونات الوظيفة لمكان طيبة للتراث العالمى. 

وبيّن مدير معابد الكرنك والمشرف على مشروع صيانة وإصلاح سبيل الكباش الفرعونى، أنه تم وحط اعتقاد عظيم للزيارة بادخار الطريق تماماً بين معبد الأقصر ومعابد الكرنك للزيارة، مثلما تبقى 3 بوابات عبر الطريق بأكمله لكى يوجد الزيارة للسائح، بالقرب من الإنارة الليلية المبهرة إلى الطريق لكى يتمتع الزائرين بالسير داخلها في الليلً، وايضاً لكى يتحكم الضيف فى مسيرته بالطريق إن أراد أن يؤديه تماماً أو يزور جزء منه، وتم تخصيص جزء كمتحف مفتوح بالطريق لكى يكون متوفر للزيارة أثناء الجولة بالطريق من معاصر نبيذ وحمامات كانت بالطريق ومعالم مأمورية تظهر النشاط الاقتصادى والإجتماعى للمصريين القديمين أثناء العصور القديمة، مبيناً أن منطقة معابد الكرنك أكثر من 260 فدان، وطريق الكباش يبلغ طوله لـ2700 متر.

  بينما يقول أحمد عربى مدير عام معبد الأقصر، إن مشروع سبيل الكباش، من أكثر المشروعات القومية، ومحط مراعاة الجمهورية متمثلة فى وزارة السياحة والآثار، لسرعة الانتهاء من المشروع، ليكون مزار سياحى عالمى، ولذا ينهي المواصلة على نحو دورى يقاد من قبل الطبيب خالد العنانى وزير السياحة والآثار، ومواصلة الطبيب مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مبيناً أنه تم الانتهاء من أهم من 97% من تعديل مشروع سبيل الكباش، بمساندة عظيم من الجمهورية والحكومة لمتابعة الشغل فى ذلك المشروع القومى الكبير الذى يوليه الرئيس عبد الفتاح السيسى اهتماما كبيراً، لمساندة حركة السياحة فى جمهورية مصر العربية.

  وبيّن مدير عام معبد الأقصر، فى إفادات خاصة لـ"اليوم الـ7"، أنه تم في الفترة السابقة البداية فى أفعال الحفائر بـ"سبيل الكباش الفرعونى" فى مساحة نجع أبو عصبة بجوار بوابة معابد الكرنك، وهذا بعد إزاحة عدد محدود من البيوت الحادثة على سبيل الملوك القدامى بالمساحة، وهذا لمتابعة المشروع العالمى لخدمة حركة السياحة في الفترة القادمة، وأسفرت الحفائر عن ظهور عدد محدود من الكباش من أدنى الطريق ويجرى متابعة الحفائر للاستحواذ على أحسن النتائج لمتابعة مشروع إحياء سبيل الكباش الفرعونى بالأقصر، إذ تبين تبين صف من الكباش بالطريق كانت أدنى عدد محدود من البيوت التى أزيلت مؤجلًا لمتابعة المشروع القومى بإحياء "سبيل الكباش". 

ونوه مدير معبد الأقصر، حتّى الطريق يربط معبد الأقصر بمعابد الكرنك بسلسلة من الكباش على الجانبين بطول 2700 متر، تم قطع شوط عظيم داخلها وهذا تمهيداً لإنهائه بعد وقت قريبً وعمل حفل البداية بصورة تليق في مصر في مواجهة العالم أجمع، وبحضور قيادات ومسئولى الدول والسفارات من بشأن العالم، مبيناً أن سبيل الكباش من أعظم الأفعال التاريخية، فهو مسار عالمى لم يتقدم على له مثيل، إلا أنه تدمر الآنً بإجراء أسباب الدهر ومرور آلاف الأعوام فوقه، وتشييد المدنيين بيوتهم على الطريق بعد إستيلاء على تماثيله الشامخة على مدار التاريخ المتغايرة، مبيناً أن تاريخ أفعال النبش من خلال الكباش إنتهت على مر الآونة السابقة بصورة عظيمة، إذ أن أفعال التعدين الماضية عن الكباش إنتهت طبقاً للتسلسل الزمنى التالى:- 


إذ نهض الطبيب زكريا غنيم عام 1949 بالكشف عن 8 تماثيل لأبى الهول، مثلما نهض الطبيب محمد عبد القادر 1958م- 1960 م بالكشف عن 14 تمثال لأبى الهول، ونهض الطبيب محمد عبد الرازق 1961م – 1964 بالكشف عن 64 تمثال لأبى الهول، ونهض الطبيب محمد الضئيل منتصف السبعينيات حتى 2002 م بالكشف عن الطريق الواسع من الصرح الـ10 حتى معبد وفاة والطريق المحاذى نحو النيل، مثلما نهض منصور بريك عام 2006م بإرجاع إعمال النبش للكشف عن باقى الطريق بمناطق خالد بن المولود وطريق مهبط الطائرات وشارع المطحن إضافة إلى ذلك قيامة بإصلاح الدلائل الأثرية المكتشفة ورفعها معماريا وتسجيل طبقات التربة للوقوف على تاريخ سبيل المواكب الكبرى عبر العصور، وجارية إلى هذه اللحظة أفعال متابعة الكشف من خلال الكباش وتجهيزات افتتاحه في مواجهة الحشد في الفترة القادمة

بينما يقول أحمد بدر مدير بمعابد الأقصر، أن مشروع إحياء طرىق الكباش وإحياءه يسمح للسائحين الأجانب والمصريين الاستمتاع في الطريق بين معبدى الأقصر والكرنك برؤية 1200 تمثال، نحت كل منها فى كتلة إحدى الصخر الرملى، وهى فى هيئتين:

 الأولى تتخذ جسد أسد ورأس إنسان، والثانية لها جسد كبش ورأسه، علماً بأن الأسد يرمز فى الزمان الماضي الفرعونى إلى الشمس التى قدّرها الفراعنة بكثرةً، أما الكبش فيعود إلى "خنوم"، واحد من النمازج الرئيسة فى الديانة المصرية القديمة، وهو وفق معتقدات ذلك الزمن صانع الحياة، وقد كانت تحيط بتلك الكباش أحواض زهور ومجارٍ للمياه لريّها، ووسط التماثيل أرضية مستطيلة (120X 230 سنتيمتراً) من الصخر الرملى، وبين كل تمثال وآخر فجوة قطرها أربعة أمتار، إضافة إلى ذلك ما دونته الملكة حتشبسوت على جدران مقصورتها الحمراء فى الكرنك، بأنها شيدت سبع مقصورات خاصة بها على طول ذلك الطريق. 

ويؤكد أحمد بدر لـ"اليوم الـ7"، أنه يعد سبيل الكباش الفرعونى من أقدم المجريات المصرية القديمة وبشأن العالم، وهو سحر فريد من تاريخ الحضارة الفرعونية الموجود فى قلب بلدة الاقصر حتى يومنا ذلك منذ آلاف الأعوام، فهو متمثل في سبيل احتفالات تاريخى يجمع بين تماثيل أبو الهول أو الكباش بطول 2750 متر من معبد الأقصر لمعبد الكرنك، وقد كان فى العصور الفرعونية عدد الكباش فى الصفين 1300 كبش ما بين كل كبش وكبش 4 أمتار، وطول الكبش الفرد حوالى اثنين وخمسون  متر، والموجود الآنً من مختلَف هذه الكباش الـ1300 لا يزيد عن ثلاثمائة كبش لاغير من الكباش الرسمية، وباقى الكباش متمثل في مخلفات وتدمرت فى العصور التى أعقبت العصور الفرعونية، مثلما نهض الأهالى قديماً بالتعدى على الأنحاء الآثرية والإهمال أثناء الأعوام الماضية، إذ إتخاذ العشرات من الأهالى الكتل والكباش وأقاموا فوقها البيوت وجعلوها أساس حجرى لمنازلهم، مثلما كان يزين الطريق بين كل كبش وآخر دائرة مزروع بها زهور ومربوطة بقنوات مياة لرى الزهور، وقد كان فى العصور الفرعونية "سبيل الكباش الفرعوني" متمثل في سبيل موائم كبرى لملوك الفراعنة وقد كانت تحيى داخله أعياد مغايرة منها "عيد الأوبت تهديد تتويج الملك ومختلف الأعياد القومية تطلع منه"، وقد كان يبقى به قديماً غلق حجرى كبير كان يحمى الطريق من الغرب من بلدة الاقصر العاصمة السياسية فى الجمهورية الجديدة (العائلة 18) والعاصمة الدينية حتى عصور الرومانية، مبيناً أن سبيل الكباش أو سبيل الإله، هو الذى كان ممتدا فى العصور الفرعونية القديمة من معبد الأقصر حتى معبد الكرنك بطول 2750 متر وإظهار 76م، ويجمع بين على جانبيه حوالى 1300 تمثال كلها متراصة على مظهر أبو الهول برأس كبش.

التعليقات :

أحدث أقدم